إتجاهات الرأي العام الأردني في الموضوع السوري: 74 بالمئة يفضلون بقاء اللاجئين في مخيمات خاصة بهم و54 بالمئة يقترحون رحيل بشار الأسد
إتجاهات الرأي العام الأردني في الموضوع السوري: 74 بالمئة يفضلون بقاء اللاجئين في مخيمات خاصة بهم و54 بالمئة يقترحون رحيل بشار الأسد
منال الشملة
2012-09-10
إتجاهات الرأي العام الأردني في الموضوع السوري: 74 بالمئة يفضلون بقاء اللاجئين في مخيمات خاصة بهم و54 بالمئة يقترحون رحيل بشار الأسدعمان ـ 'القدس العربي': أظهرت نتائج استطلاع للرأي حول اتجاهات الراي العام الأردني نحو الأزمة السورية ان 65 بالمئة من العينة الوطنية و39 بالمئة من النخبة ضد استمرار استقبال اللاجئين السوريين فيما ظهر أن 58 بالمئة من عينة قادة الرأي مع استمرار استقبال اللاجئين السوريين. وكانت محافظة المفرق التي يتواجد فيها العدد الأكبر من اللاجئين الأقل تأييدا لاستمرار استقبال اللاجئين السوريين وبنسبة 12 بالمئة تلتها محافظة معان 13 بالمئة ومن ثم محافظة العقبة 16 بالمئة. وأظهرت النتائج أن هناك علاقة طردية ايجابية بين دخل المستجيبين وإستمرار إستقبال اللاجئين السوريين اذ أظهرت النتائج أنه كلما ارتفع الدخل، ارتفعت نسبة تأييد استمرار اللاجئين السوريين، اذ أفاد 44 بالمئة من ذوي الدخل المرتفع و33 بالمئة من ذوي الدخل المتوسط و27 بالمئة من ذوي الدخل المنخفض بذلك. وأظهر الاستطلاع الذي أعده مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية واعلنت نتائجة الاثنين ان 74 بالمئة من الاردنيين رأوا ان وجود السوريين خارج المخيمات المقامة لهم يشكل تهديدا لأمن واستقرار الأردن في حين كان من هؤلاء 85 بالمئة من إقليم الشمال و76 بالمئة من إقليم الجنوب و70 بالمئة من اقليم الوسط. ويرى 80 بالمئة - 86 بالمئة على التوالي أنه من الأفضل وجود اللاجئين السوريين في مخيمات منفصلة بهم وجاء إقليم الشمال في المرتبة الأولى من حيث اعتقادهم بأهمية وجود اللاجئين في مخيمات منفصلة بهم تلاهم إقليم الجنوب ومن ثم إقليم الوسط. ويعتقد 88 بالمئة و86 بالمئة على التوالي أن وجود اللاجئين السوريين في الأردن يزيد من الضغط الاقتصادي والخدماتي على الحكومة الأردنية، ويعتقد 94 بالمئة من إقليم الشمال و90 بالمئة من إقليم الجنوب و85 بالمئة من إقليم الوسط بذلك. وأظهرت النتائج أن 57 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و 55 بالمئة من قادة الرأي مع إقامة مناطق عازلة في سورية للاجئين السوريين، وأيد فقط 9 بالمئة من العينة الوطنية و2 بالمئة من عينة قادة الرأي إقامة مناطق عازلة في جنوب سورية على الحدود الأردنية. ويصف 53 بالمئة من العينة الوطنية و57 بالمئة من عينة قادة الرأي الموقف الأردني الحالي من الأحداث في سورية بأنه محايد في ما يصفه 32 بالمئة من العينة الوطنية و21 بالمئة من عينة قادة الرأي بالمؤيد للثورة السورية. ويرى 54 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و34 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي أن الحل الأفضل للأزمة السورية هو تغيير الرئيس والحكومة فيما يرى 19 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و43 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي أن الحل هو تشكيل حكومة انتقالية تجري انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف دولي. وتظهر النتائج الرفض الواضح للتدخل العسكري الخارجي لحل الازمة السورية حيث افاد 5 بالمئة فقط من مستجيبي العينتين بذلك. واعتقد 46 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و38 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي وبدرجات متفاوتة أن انتقال الثورة السورية من كونها ثورة سلمية الى ثورة مسلحة هو لمصلحة الشعب السوري. فيما يعتقد 47 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و59 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي أن انتقالها الى ثورة مسلحة هو ليس لمصلحة الشعب السوري على الاطلاق. ويعتقد 39 بالمئة من أنصار الاتجاه السياسي الإسلامي في الانتخابات المقبلة أن انتقال الثورة من كونها سلمية الى مسلحة هو لمصلحة الشعب السوري، في ما يعتقد بذلك 23 بالمئة من انصار الاتجاه السياسي الاشتراكي و35 بالمئة من انصار الاتجاه السياسي القومي العربي و34 بالمئة من انصار الاتجاه السياسي الوطني بعكس ذلك.