دعت الى سحب المبادرة العربية للسلام: حماس تطالب جامعة الدول العربية بالتصدي لحملة 'أنا لاجئ يهودي' التي اطلقها ليبرمان للالتفاف على حقوق اللاجئين الفلسطينيين
دعت الى سحب المبادرة العربية للسلام: حماس تطالب جامعة الدول العربية بالتصدي لحملة 'أنا لاجئ يهودي' التي اطلقها ليبرمان للالتفاف على حقوق اللاجئين الفلسطينيين
2012-09-05
دعت الى سحب المبادرة العربية للسلام: حماس تطالب جامعة الدول العربية بالتصدي لحملة 'أنا لاجئ يهودي' التي اطلقها ليبرمان للالتفاف على حقوق اللاجئين الفلسطينيينرام الله ـ 'القدس العربي' من وليد عوض: طالبت حركة حماس جامعة الدول العربية الاربعاء بالتصدي لحملة 'أنا لاجئ يهودي' التي اطلقها وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدر ليبرمان للالتفاف على حقوق اللاجئين الفلسطينيين المشردين من وطنهم. وأرسلت حركة حماس الاربعاء مذكرة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي خلال اجتماع الجامعة في دورتها '138'، تدعو فيها التصدي إلى حملة (أنا لاجئ يهودي) الاسرائيلية. وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية في اواخر الشهر الماضي حملة دعائية تهدف للالتفاف على حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفي مقدمتها حق العودة، وذلك من خلال اطلاق حملة عنونتها بـ (أنا لاجئ يهودي) تساوي فيها بين اللاجئين الفلسطينيين وبين يهود الدول العربية الذين هاجروا إلى فلسطين لدعم قيام إسرائيل. وتدعي الحملة الاسرائيلية أنه تم طرد اليهود من الدول العربية وسلبهم أموالهم وممتلكاتهم، مطالبة بتعويضهم. وقد سبق للكنيست الإسرائيلي في العام الماضي أن أقر قانوناً بالمطالبة بالتعويض عن أملاك اليهود في إيران والدول العربية. وفي ظل ذلك التوجه الاسرائيلي اكدت مذكرة حماس للجامعة العربية الاربعاء أن مجلس الجامعة العربية اعتبر في قرارات سابقة له 'أن جميع الداخلين إلى فلسطين (من اليهود) هم مهاجرون غير شرعيين يجب إعادتهم إلى الأماكن التي جاؤوا منها'، وهذا يؤكد أن الدول العربية ليست ضالعة في تهجير اليهود لديها بل هي على العكس تدعوهم إلى العودة إليها، وقد حثت في قرار آخر الدول أعضاء الجامعة 'ببذل المزيد من الجهود الفعالة للحيلولة بكافة الطرق دون هجرة اليهود من أراضيها إلى - إسرائيل-'. وأكدت الحركة أن اليهود في الدول العربية لم يعانوا أي تمييز ضدهم على مدار العهود الإسلامية المتعاقبة، ووجودهم فيها دليل على الترحيب بهم، ولم يهاجروا إلى إسرائيل إلا بتخطيط من المنظمة الصهيونية، وقد شهد على ذلك عديد من الباحثين والمسؤولين اليهود، ووجب توثيق هذه الشهادات ونشرها في العالم بلغات متعددة لدحض الدعوى الإسرائيلية. وأشارت مذكرة حماس الى أن هذه الحملة الإسرائيلية بحاجة إلى أن تجدد جامعة الدول العربية تحديها الذي أعلنته في قرارات الدورة الأربعين والذي جاء فيه: 'بأن أبواب البلاد العربية مفتوحة لعودة اليهود إليها والعيش في رحابها مواطنين أكفاء متساويين في الحقوق والواجبات مثلما كان يعيش آباؤهم وأجدادهم قروناً طويلة في البلاد العربية'. وأن تجدد كذلك دعوتها للأمين العام للجامعة 'بالاتصال بالدول المعنية للعمل على عودة اليهود إلى البلدان التي هاجروا منها' كما في قرارات الدورة الـ 76. وأكدت الحركة أن اللاجئين الفلسطينيين لا زالوا وسيظلون متمسكين بحق العودة والتعويض معاً، ولن تنجح أي مبررات أو حلول وسط تقف دون إعادة الحقوق إلى أصحابها، وبالتالي فإننا ندعو جامعة الدول العربية للعمل على سحب المبادرة العربية والتي فيها دعوة لحل عادل يتفق عليه بشأن قضية اللاجئين الفلسطينيين.