القاهرة 'القدس العربي'لولا حفنة من التقارير والأخبار الطازجة لأصبحت صحف مصر لا فرق بين ماضيها وحاضرها، فالمعارك الصحافية متشابهة، ابطالها معروفون وضحاياها كذلك، وتدنت لغة الحوار في بعضها لمستوى رخيص وباتت لغة الشوارع والمسجلين خطر متداولة على لسان الكثير من الكتاب، خاصة اولئك الذين حملوا الاقلام أو اشتهروا مع مولد ثورة الخامس والعشرين من يناير، إذ باتوا يتنافسون في ما بينهم على الألفاظ الأكثر خدشاً للحياء العام، ليمطروا بها الاسلاميين من كل حدب وصوب. ومن قبيل تلك الألفاظ ما لا يمكن طرحه عبر صحيفة رصينة كـ'القدس العربي'، فيما يعد من اقلها حدة نعت الاسلاميين وقاطني قصر الاتحاديه بالخرفان ونخشى ان يجيء اليوم الذي يصبح من شروط مزاولة مهنة الصحافة مدى المام المنتسبين إليها بقاموس 'المسجلين خطر'.